مرة تانية وين نروح
بيان الفنان
عندما يُجبر الناس على مغادرة أرضهم، فإنهم لا يتركون مكانًا فحسب، بل يفقدون جزءًا من ذواتهم، وشعورًا بالانتماء.
في قلب متحف "في حقول فلاندرز"، يعرض الفنان الفلسطيني إسماعيل مطر حروفًا كبيرة معكوسة، مثبتة على سطح فولاذي واسع. بالنسبة لمطر، الحروف ليست علامات ثابتة، بل هي أجساد رمزية تحمل آثار الفقدان والصمود والذاكرة. تبدو وكأنها تتحرك، لكنها تبقى راسخة في المكان الذي تسميه وطنًا. حول المنحوتة، تتردد أصداء الأصوات والأنفاس والشهادات والهمسات، متفاعلة مع إيقاع الزائر.
تظهر أجزاء من المنحوتة أيضًا في وسط مدينة يبرس. العمل، الذي شكله المطر والريح والزمن، في حالة تحول مستمر.
من خلال هذا العمل الفني، يستكشف الفنان النزوح كواحد من أعمق التجارب الإنسانية وأكثرها تكرارًا عبر التاريخ: من اضطرابات الحرب العالمية الأولى إلى الدمار الذي حلّ بغزة.
للمزيد من المعلومات من هنا: https://www.inflandersfields.be/en/program/matar-1